ظواهر مصرية مثيرة للدجل: الثانوية العامة *الحلقة 11*


ثانوية عامة ياااااااه .. زماااان عنكم يا جماعة :D عدنا إليكم من جديد 

 يا جدعان ثانوية عامة دي زي المرض و عشان تتعافى منها هتحتاج زمن و بما إني بتعافى جزئيًا منها و من الأحداث السياسية الزالزفت فقلت ألحق بسرعة أكتب تجربتي مع ثانوية قبل ما ندخل في حالة اكتئاب تانية :D

ثانوية عامة كلها عجيبة بداية من إنك تهجر المدرسة و تقضيها دروس بداية من الصيف الذي يسبقها لحد الأجازة التي تليها بس أهم حاجة بتلفت نظرك هي المناهج.

قصة العربي: الأيام لطه حسين, القصة دي تقريبا أنا كنت مقضياها فهلوة فيها ..الراجل رغّاي بطريقة مرعبة و الجملة بتبقى كلها إطنابات مش طبيعية مثلًا: كنت حزينا ومقهورًا ومذلولًا و رقبتي أد السمسمة .. شعرت بالسعادة و الفرح والسرور والإبتهاج.. و بعد كل دة ييجي سؤال يقولك “هات معنى سعادة” فإنت بذكائك الخارق تقعد تفكر شوية “آه سرور” يسألك يعني ايه سرور فتقول له فرح و هكذا إلى ما لا نهاية..

دروس القراءة: نفسي افتكر معلومة واحدة دخلت دماغي من كل دروس القراءة ..مثلا اليوجينيا, مالها اليوجينيا بجد؟ مش عايزين نخلق طبقة من الأغبياء الجدد :D مش لازم نعمل لهم محرقة بس الأغبياء ميخلفوش يا جدعان ويبلونا بخلف زي وشهم و كله بال IQ وأنا عن نفسي هدخل الامتحان زي الكل و ربنا ..حب لأخيك ما تحب لنفسك  

الدرس بتاع يحي حقّي : يحي حقي آخر معلومات عنه كان درس الإنجليزي: ياهيا هاقّي :D  و درس عباس العقاد ..أنا مش مهتمة يا ستي, لما ابقى مهتمة أوعدك هشتري كتاب قصة حياته, ليه النفخ؟ و ع فكرة الكام من يوم قبل الامتحان كنت أول مرة بذاكر درس “لمحات من حياة العقاد” ..و قالك “لمحات” , كل دي لمحات؟ أومال لو كنتِ ناوية ترغي يا ست كنتِ هتعملي فينا ايه؟ و على رأي عم فارس أنس لما قال “المهرجانات هادفة أكثر من دروس القراءة بتاعتنا” و مش هحكي لكم عن النصوص اللي كنا بنضطر نحفظها طبعًا ..المعاناة لا توصف

ندخل ع الانجليزي و بالأخص أسئلة المواقف لما يقولك : ask your friend if he plays sport

أنا بس عندي استفسار عن كلمة “فريند” ..ايه مفهومها فى الموضوع دة بجد؟ واضح من الأسئلة إني معرفش حاجة عن الاستاذ .. اسأل صديقك الأحمق عن عمره واسمه ..اسأل صديقك فى أي مدرسة يدرس..أنا لو لسة بتعرف عليه هيبقى عندي عنه معلومات اكتر من كدة وربنا يا جدعان و عشان كدة أناشد المسئولين يخلوها “ask your colleague” دي حتى شيك

من أغرب الاسئلة اللي قابلتني فى الانجليزي سؤال بيقول: Your friend asks you why do you have such an expensive phone

أولًا: انت مال your parents?

ثانيًا: عادي يعني موبايلي فيه إمكانيات و بيشغّل نغمات مجسمة الموضوع مضايقك ليه؟

و مننساش إن المنهج حضارة و عراقة و اخر update  وصل وزارة التربية و التعليم كان من أيام الثورة الصناعية في أوروبا :D

جانب آخَر من الثانوية العامة إنها أبدية ..يعني خلال السنة دي حصل أحداث بالهبل .. ناس ماتت و ناس اعتقلت و ناس اتجوزت و ناس خلّفت حسيت السنين بتجري والعمر بيجري مني تيرارارارارا :D   لدرجة ان السؤال اللي كان بيلح عليا : أنا بقالي كام سنة فى ثانوية عامة يا جماعة؟ متخبّوش عليا

خلال ثانوية عامة بتبقى هش جدا و أي حاجة بتأثر فيك .. أنا مثلا لو ماما زعقتلي أو دعت عليا كنت انهار رغم اني قمة البرود فى العادي يعني و يا سلام بقى أيام الامتحانات تلاقي نفسك بتحب كل الناس و تتمنى رضا الجميع و عايز كل الناس تدعيلك .. و بترجع تلعنهم تاني عاتشي .

  • طلبة ثانوية عامة معندهمش اكتفاء ذاتي ..ومتسألنيش يعني ايه اكتفاء ذاتي ..المهم انهم مبيطلعوش يقولوا ان الامتحان سهل ابدًا لأن تعريف الإمتحان السهل عندهم هو الإمتحان الذي يمكن تقفيله غير كدة يبقى صعب و لو قفلوا الامتحان هيقولوا صهب عشان ميتحسدوش 0.0
  • بس عامة مفيش امتحان الناس كلها بترضى عنه لأن دايما في ناس بتطلع زعلانة ..في ناس بتطلع زعلانة عشان عكت فى الامتحان وكان وحش بالنسبة لهم .. وفي ناس بتطلع زعلانة عشان الامتحان كان سهل وانهم هيتساووا مع الحثالة و يجيبوا درجات زيهم و دول معروفين .-.
  • أغرب حاجة في فترة الامتحان هي نفسيتك حيث يتساوى الامتحان الحلو مع الوحش ..مثلا لو الامتحان جه وحش الناس بتزعل و تتنكد و متذاكرش حاجة للامتحان اللي بعده و لو جه امتحان حلو الناس بتفرح و تهيص و برضو متذاكرش حاجة للامتحان اللي بعده وأنا بلا فخر عدّيت بالاتنين :D
  • كل حاجة فى ثانوية عامة بتبقى مقنعة كفاية بالنسبة لك و أي حاجة مبتعملهاش في حياتك بتبقى مستعد تعملها في ثانوية زي انك تشوف مسلسلات تركي أو أفلام هندي ..تتأمل فى ما وراء الطبيعة و ممكن توصل بيك المرحلة *عن تجربة* إنك تقرأ الأمثال والحكم اللي بتبقى مكتوبة على ورق النتيجة *calendar*..
  • حد بعتلي علي ask.fm اول السنة بيقول “الثانوية مش محتاجة مذاكرة..محتاجة ليونة” الجملة دي جزء منها حقيقي جدا هي فعلا محتاجة مذاكرة و محتاجة جرأة يعني انا السنين اللي فاتت مكنتش بذاكر وكنت بلفّق فى الامتحانات و كانت بتظبط معايا ..السنة دي كنت بذاكر و مكنتش بقدر ألفّق و مكانتش بتظبط ..كنت جبانة لدرجة اني خايفة ألفق بس لفقت برضو لأن الطبع غلّاب :D
  • بس كدة هو دة اللي عندي عن ثانوية عامة :D ودة كان امتحان لصبركم و قدرتكم عالتحمل يا جماعة ..شكرًا
  • و اللى تعجبه يعمل لايك و شير و كدة و ان لم يفعل فليعلم ان قلة اصدقائه و فولورزاته هى السبب :P

ولو عندك وقت وحابب تقرا حلقات تانية من ظواهر مصرية مثيرة للجدل ممكن تشوف الحلقات التانية هنا  http://wp.me/P20vCP-4R

و إذا مهتم تقرأ أكثر عن التوجيهي أو الثانوية العامة مش غلط تزور اللينك دة –>>  http://wp.me/p1TeDW-J لتنتقل إلى مدونة بشرفك :D

تنويه: اللي هيقول إني دحيحة وبستهبل هخبطه باللي فإيدي في وشه مباشرة :P

سلااام يا أصحابي :D 

This is War.


Originally posted on Palestinian Blogger.:

BtLXQ6OCIAEjB1Z

“No one cares about you unless you’re pretty or dying.”
I read this somewhere a while ago. And as a teenager living in the 21st century with dozens of social media websites at my fingertips, I’ve always thought it held some sort of truth, until this day.

It’s been over 2 weeks since the Israeli aggression has started on Gaza, and all you hear about it are numbers, a lot of them.
The number of people killed, the number of injuries, the number of homes, mosques and hospitals bombed, the number of rockets launched, number of people who fled their homes and a lot more.
Well i’m not gonna mention any specific figures, because first: I got really bored of them. Second: by the time anyone reads this, the actual numbers would have had probably doubled or tripled. Third: I personally don’t think -and I guess many of you agree- that numbers…

View original 546 more words

فلسطين الأبطال


والله ما عهدناكم إلا أبطالًا!
لا أعرف أين ابدأ وأين انتهى ولكن ما اعرفه تمام المعرفة هو أن ما يحدث فى غزة لا يمكن أن يُلخص فى بضع سطور فالأرواح التى ازهقت فى غزة ستكون أكثر بكثير من عدد الجمل التى سأكتبها و سيكون من المفجع اننا لا نستطيع أن نعطى هؤلاء الشهداء حقهم ولو بجملة فى تدوينة لا يقرأها إلا العشرات.. الشعور الذى يراودنى منذ يدأ العدوان على غزة لا استطيع وصفه فهو مزيج من الإحساس بالتخاذل و الخيانة والإكتئاب والإحباط وتأنيب الضمير و كأننى وحدى اتحمل ذنب من قتلوا وكأنهم سترفع عنهم سيئاتهم لأنهم شهداء وستوضع فى ميزانى أمام الله وأما ضميرى وانسانيتى. لن اتحدث عما يحدث هناك فى غزة الغائبة الحاضرة ولكنى سأتحدث عن مكانة فلسطين والفلسطينيين فى قلبى, علّى اعطيهم بعض حقهم الذى سلب, فلسطين عندى مثل مصر إن لم تكن اعلى مكانة .. و كأنى ولدت فى مصر بدم فلسطينى و لكنى لا أعتقد ذلك فلو كان دمى فلسطينيًا لكان أكثر حرارة مما هو الآن, لما خضع للظروف بأى شكل من الأشكال و لكنى وُلِدت و ولد معى حب فلسطين على أى حال .. ولدت وأنا أرى فى الفلسطينيين أبطالًا فهم وحدهم يواجهون مصيرهم وهم وحدهم يواجهون العالم أجمع عندما تراجع من يسمون انفسهم “اخوة العرب” ولكن أين الأخوّة وأين العروبة, والله ليس لهم شئ فى هذا ولا ذاك و بالطبع هنا لا أتحدث عن الشعوب فالشعوب إن نودوا للجهاد لما تأخروا و لكنى أتحدث عمن يكمموننا حتى ما كدنا نستطيع الخروج إلى الشارع ل “نرفض” و “نشجب” و”ندين” .. أليس لنا على الأقل الحق فى الإدانة كما تفعل “جامعة الدول العربية”؟ أم نحن أقل من “جامعة الدول العربية”؟ أتحدث عن هؤلاء الذين يقيدوننا ويغلقون المعابر فما عدنا حتى نستطيع أن نشارك الفلسطينيين مصائبهم المتلاحقة .. عذرًا أبطال فلسطين .. عذرًا أطفال فلسطين والله ما عدت أستطيع ان اتأسف على تخاذلنا فقد أصبح الأسف مبتذلًا و لا يجدى نفعًا.. والله اصبحت اتحرّج من التحدث إلى اصدقائى من فلسطين وقطاع غزة فلم يعد لدى المزيد لأقوله و لم يعد لدى المزيد من العلل و الأعذار لأتعلل بها .. اصبحت اشاهدكم من بعيد وارسل اليكم دعائى و صلواتى كلما اُتيحت لى الفرصة و كأن اهتمامى بشئونكم سيخفف الألم و تأنيب الضمير الذى يسيطر على, لا أطلب منكم إلا ان تسامحونى و تسامحوا من هم أمثالى ..ارجوكم لا تلعنونا عند رب العالمين, ارجوكم لا تقتصوا منّا يوم الحساب,او اقتصوا فنحن نستحقها, وارجوكم رجاء أخير لا تؤاخذونا بالأغبياء و البهائم و كل سباب تتخيلوه من اعلامنا المصرى الخائن النجس ومن الخاضعين الأذلاء.

بعض الصور لمذبحة حى الشجاعية التى ستلاحقكم إلى يوم الدين و ستدنس كتب التاريخ الى اللانهائية.
لمن لا يتابع الأحداث شاهد الصور ربما يتحرك قلبك قليلًا او تسيل من عينك عبرة تفشى عن رحمة و خير فى قلبك و تذكرك بإخوتك المجاهدين الأبطال فتدعوا لهم عند كل مسجد وعند كل صلاة

Bs_MuF_CIAA7n8X  Bs_SREWCYAE9MqD  Bs_ZsqTCAAAGxDJ Bs_ZyGMCQAI_8Xe Bs_BhADCIAEdYC0  Bs_SWumCIAEWL-l Bs-4Jd-CMAEOw8C Bs-373YCcAArkXT Bs_lRoNCEAAGpzJBs-cPxUCIAAZCJDBs_nLexCEAAkhaO

المُطارد (من المهد إلى اللحد)


المواطن المصرى, المواطن المصرى يا جماعة كتّر خيره انه لسة مانقرضش لأنه اللى يعيش فى المجتمع بتاعنا صعب جدا يكبر ويبقى بنى أدم سوى أو يعيش فى مجتمع تانى بصورة طبيعية وعشان كدة دايمًا تلاحظا فى ناس بتقول “المصريين بيبقوا وحشين أوى برة” هما مش وحشين ولا حاجة بس اعتقد انه اللى بيقدر يخرج من المجتمع دة بيحاول يقطع علاقته بيه بكل الأشكال فلو قابلت مصرى برة هيتبرئ منك.. ليه؟ عشان المجتمع المصرى زى الشبح بيفضل يطاردك لنهاية حياتك وعشان كدة هحكيلكوا حكاية المواطن المصرى ازاى بيتربى.

بتبدأ الرحلة مع ميلاده و سماع أغنية “مصر هى أمى, نيلها هو دمى, شمسها فى سمارى, شكلها فى ملامحى, حتى لونى قمحى لون نيلك يا مصر” فطبعًا يا عينى الطفل من دول لو طلع ابيضانى شوية بيجيله مشاكل نفسية لأن معنى انه لونه مش قمحى يبقى أكيد “مشربش من نيلها ومجربش يغنيلها ومجربش فى عز ما يحزن يمشى فى شوارعها ويشكيلها” فبيبدأ الطفل يحس انه “انت مش ابنى, اللى لونه قمحى هو اللى ابنى” وتبدأ رحلته كلقيط مستنى حد يقول له لأ الكلام دة مش صح .. المهم أهله مبيسيوهوش كدة بيبعتوه عالمدرسة و عندها تبدأ مرحلة جديدة مشرقة أكثر و بيتعلم فيها ان كلنا ولاد مصر وحبايب مصر بس الموضوع واحدة واحدة بيبقى روتينى جدًا و عينك تدريجيًا تتعود على العلم المصرى الباهت المتسخ من كتر ما هو مرمى فى الشمس  لما أكلته و محدش بيفكر يغسله أو يغيّره لدرجة انك لما تروح أى مكان وتشوف على مصر حلو وألوانه زاهية بتفكر إنه علم مزوّر – احنا علمنا “رمادى فى بيج فى زهرى” – وبعد كدة انت بالبديهة والفطرة هتعرف ان مصر هى أم الدنيا من غير ما حد يقولك لأن ببساطة “مصر يا ام البلاد, أنتِ غايتى و المراد وعلى كلِ العباد كملنيلى من أيادى” بتقضى كذا سنة من عمرك وأنت مستنى ييجى عليك الدور عشان تاخد شوية “كملنيلى” –بيقولوا حلو اوى-

ولما تكبر بتفهم انه كله كلام ومفيش كملنيلى ولا حاجة وإنك كنت بتسمعها وبتغنيها غلط وتتحطم أحلامك وآمالك بأنك تحظى ببعض الكملنيلى التى تشتهر به أم الدنيا وترجع لك متلازمة “مشربتش من نيلها” تااااااااانى

و مع تقدم سنك أكثر فأكثر لازم تلتزم بتقاليد المجتمع اللى انت عايش فيه زى انك كل سنة لازم  تتفرج على أفلام “الرصاصة لا تزال فى جيبى” و “الطريق إلى إيلات” وكل الأفلام الجميلة اللى بتحفز الانتماء و القومية العربية عند النشء وبرضو بتوجه بعض الرسائل زى انك ممكن تعمل قنابل ناسفة من العسلية و لو حبيت تتهرب من التجنيد ممكن تعمل نفسك تعبان و عندك حمى و لاتخلو الأفلام ايضا من قصص الحب والرومانسية يعنى لامؤاخذة “كله موجود يا باشا” تعالى بس واحنا نظبّطك ..طبعا فى ناس هتقول لك ايه الأفلام دى أنا مسمعتش عنها وهيكون ردى الوحيد “أصله معدّاش على مصر” و مع الأفلام دى و الكم الهائل اللى هتدرسه فى المدرسة عن تاريخ مصر و عظمة مصر و ملوخية مصر والكلام اللى احنا هارشينه دة هيجول فى خاطرك سؤال “أومال احنا مالنا يا جدعان؟” فببساطة المدرسة أو مامتك أو أى حد من عيلتك هيقول لك “يا ابنى المصرى بيبدع لما تكون البلد فايقة ومفيش تدهور .. تقدر تقول لما ميكونش فيه طوارئ والظروف الدخيلة على شخصية المصرى” المهم انت هتكتشف ان مصر قضت ربع حياتها مرتاحة والمصريين بيبدعوا والباقى طوارئ وظروف دخيلة, بس انت هتصمد وهتقاوم “ومتقولش ايه ادّتنا مصر قول هندّى ايه لمصر؟” بس عارف ليه؟ عشان مصر أصلًا مش هتدّيك حاجة مش عشان هى بخيلة ووحشة بسهى معهاش حاجة تدّيهالك يا عم الحاج راحت عليك يا عزيزى, الوضع مأشفر معاها عالأخر, مصر دى المفروض فى مدخل المطار بيبقى مكتوب “ادخلوها بسلام امنين” لا المفروض كمان تحتها يعملوا يافطة مكتوب “واحترس من اللصوص والنشّالين” دول قلّبوا مصر ذات نفسها يا عمّى مش هيعرفوا يقلّبوك انت؟ الكلاب اللى ضحكوا عليها وفهمّوها انهم ابناءها الأوفياء وخدّوا كل فلوسها و هى هبلة وصدّقت .. طب سيبى حاجة للزمن يا شيخة … بس أنت طبعا مش مستنى من مصر ميراث ولا كلام من دة أنت مستعد تقضى عمرك فى حب مصر بس حب من طرف واحد وبرضو مش عشان هى بخيلة فى مشاعرها بس عشان هى مش فاضية تسيب المصايب اللى بتحصل لها كل يوم وتقعد تحبك يعنى خلّى عندك شوية دم. بس طبعا انت بتكون خلاص وقعت فى حب مصر “البهية أم طرحة وجلابية” و مصر تسكت على كدة؟ لا متسكتش لازم تستغل حبك ليها وتوظفه فى المكان الصح فبتروح مدّياك ألو وتقولك عايزة اشوفك وانت يا عينى تلبس اللى عالحبل وتقول خلاص الفرج جه من عند ربنا وتروح تقابلها وتقعدوا على صخرة فى النيل أو البحر مش هنختلف و تبدأ تغنيلك “وأنااااااااا على الربابة بغنى ملقتش غير كلمة أمل للجنود” فانت كشاب مراهق أهبل هتفرح وتقول شكل مصر بتحب الجنود فتروح رايح التجنيد عشان تأدى واجبك الوطنى ومصر تحبك وبعد ما تلبس فى الجيش وتطلع تتفاجئ ان مصر قاعدة مع شاب تانى بتغنيله نفس الكلمتين اللى ضحكت عليك بيهم, هتعيش زى باقى البشر بتحب مصر بدون مقابل وبدون شروط و يوم عن التانى بتتأكد انك “هتعيش لمصر وتموت لمصر ومصر مصر تحيا مصر”

الكلام دة لو انت فى وضع عادى لكن فى حالة انك شهدت ثورة  -مش هحرق لك الفيلم واقولك انها هتفشل زى كل مرة- الثورة هتحيى فيك الأمل و هتحس انك بتكتب التاريخ وفى أجيال هتدرسه فى الكتب وان كتب التاريخ دى مش فتى و من خيال الكاتب انما هى حقيقية وبتحصل وبعدين يظهر لك العواجيز اللى محروقين أوى وحاسين ان “عملوها الأبطال يا ريتنى كنت معاهم” فطبعا لازم يحطّوا التاتش بتاعهم فى الثورة كالتالى:

عمو العجوز: تعالى يا حبيبى انت بتعمل ايه؟

انت: بعمل ثورة يا عمو

عمو: الله ورينى كدة

انت: اتفضل يا عمو *عشان انت أهبل*

عمو:الللللله, ايه الثورة الجميلة دى؟

انت: شكرًا يا عمو

عمو: بص يا حمادة انا هشيلهالك معايا عشان انت لسة صغير و ممكن تبوظ منك ولا حد من العيال الوحشين ياخدها

و كل واحد يسلم حتة الثورة اللى كانت معاه لعمو اللى تبعه و فى التيار بتاعه أو هو كان فاهم كدة و يبدأ كل عمو يتصرف على مزاجه و يهدد الباقيين بحتة الثورة اللى معاه لحد ما الثورة والثوار يتفتتوا الّا من رحم ربى و كل دة ليه؟ عشان شوية عواجيز عاشوا أرانب فى الجحور طول حياتهم و هيموتوا أرانب برضو بس متشطّروش غير علينا و عاملين نفسهم “شايفين اللى احنا مش شايفينه” بالله عليكم بطلوا تشوفوا اللى احنا مش شايفينه ..وكدة كدة انت برضو هتكتشف لوحدك انك مكنتش بتحارب نظام سياسى برموزه دة انت كنت بتحارب نظام سياسى بمؤيديه بمعارضيه بالمواطنين اللى اتربوا فى ظل هذا النظام المتسخ لأنك هتكتشف انه دى ناس عايشة بمبدأ “كأن” كأن كان فى وطن و كأن فى رئيس و حزب حاكم و كأن فيه معارضة و كأن فى مواطنين وهيبدأ المجتمع اللى انت عايش فيه يتدهور لدرجة انك هتحس ان الناس قبل الثورة اللى عملناها بشكل او بأخر كانوا أحسن ومكانش فيه كل هذا الانحطاط الأخلاقى والتدهور الدينى و حتى شوية المظاهروالاحتشام اللى كنا بنتمسك بيهم مبقوش موجودين وكل حاجة انهارت على دماغنا ..بعد كل دة هتعيش فترة من الزمن معتقد فى “أموت أموت وبلدنا تعيش” و معتقد انهم لما يقولوا لك يلا عالجنة هتقول لهم “الجنة بلادى” و هيفضل شبح الوطن والوطنية يطاردك واحساسك انك اخفقت و الحقوق ضاعت والمجتمع انحط أكتر ما كان منحط وتفضل خايف تهج وتسيب البلد عشان ميقولوش عليك “معندكش انتماء ووطنية” رغم انك كنت مستعد تضحى بحياتك عشانها و الشبح دة ممكن يتمكن منك ويكتّفك و تفضل طول حياتك خايف من بعبع “انت معندكش انتماء” بس الحاجة اللى تاهت عن دماغهم وهما بيقولولك كدة انهم كانوا المفروض يجيبولك وطن الأول عشان تنتمى له وعلى رأى اللى قال “حب الوطن بيعيش لما يموت الجوع” “يا حضن بيساعنى واحتاجت له وباعنى ساعة ما مد ايديه شاور و ودّعنى” وحتى لو انت قررت تمشى وتبدأ حياتك فى مكان تانى فى العالم و الوطن شاور و ودّعك اوعى تنخدع وتفتكر انه هيسيبك كدة بسهولة لااااء يا حبيبى دة هيبعت وراك عشان يفرض عليك ضرايب هوه هوه هووووووه …هو لامؤاخذة دخول الحمام زى خروجه …  دة بعدك يا عزيزى

وهكذا بتبدأ حياة المواطن المصرى بأغنية وبتنتهى بأغنية وكله أغانى فى أغانى و مفيش أفعال .. عايزين حرية –رغم عبوديتنا- نغنى ,عايزين نحس ان فيه وطن –رغم عدم وجوده- نغنى , عايزين نحس بالنصر –رغم هزيمتنا- نغنى, عايزين نرجع فلسطين –رغم تخاذلنا- نغنى, عايزين نطفو –رغم غرقنا- نغنى.

*نأسف على جرعة الإحباط الزايدة* 

تنويه: الناس اللى بتسأل عن “ظواهر مصرية مثيرة للدجل” عايزة اقول بس انه خلال الفترة اللى فاتت الواحد شاف مهازل فى البلد و كبائر بصراحة فيعنى اللى يحاول يسيب كل اللى بيحصل ويكتب مقال ساخر عن اى حاجة تانية يبقى عنده مشاكل نفسية فعلا لأن هو حتى لو حاول عقله مش هيدّيله الفرصة لأن الوضع مزرى و محزن للغاية انت ممكن تجيب موقف ساخر واتنين لكن مش هتقدر تكمّل وبعدين الشارع مبقاش مساعد الشارع بقى مقرف جدا والناس بقوا مقرفين وعمالين يتجهوا الى الاسوأ حتى الشارع السكندرى الهادئ الجميل بطبعه بدأ يتصف بصفات كثير سيئة او ربما هناك دخلاء يحاولون افساد صفو المكان وعامة المجتمع المصرى ككل بقى مجتمع سئ جدا ومنحط اخلاقيًا بشكل غير طبيعى وفى الاخر يقولك الشعب المتدين بطبعه سلامااات يا تدين .. فظواهر مصرية هترجع ان شاء الله بس خلينا نفوق شوية الأول .. شكرًا 

التطرف لا دين له


*اعتبر ان فى هنا مقدمة*

كل سنة وانتم طيبين بمناسبة 25 يناير طبعا عشان عيد الشرطة انتم فاهمين اكيد وانت ياللى بتقول عيد الثورة هناك شايفاك وبقولك لا متطاولش على اسيادك انت عايز تاخد عيدهم؟ و هذه التدوينة اهداء للحكومة و للشرطة بمناسبة عيد الشرطة المجيدة اللى بتضحى عشاننا و مش عارفة توقف تفجير واحد بيتم ضدها

ندخل بقى فى الموضوع ..عايزين بقى نطلع من متلازمة الشعب المتديّن بطبعه و ندخل فى فكرة الشعب المتطرف بطبعه و عشان اوصلك الفكرة هحكى قصة: مرة زمان سألت بابا هما ليه بيقولوا علينا فراعنة رغم ان الفرعون فى مصر كان الملك بس يعنى باقى الشعب مكانش فراعنة فقال لى عشان كل واحد فينا جواه فرعون صغير اول ما يتحكم بتطلع .. فالمصريين عنددهم اصلا شئ من العنجهية وطبعا فى ناس استغلت الشعور دة عندنا وبدأوا يكبروه جوانا و يفهمونا ان احنا جامدين اوى و مش محتاجين نشتغل ولا نعمل اى حاجة لان احنا اذكى ناس واقدم حضارة و الكلام اللى بيحشوا دماغنا بيه من صغرنا دة فبقالنا قرون واحنا مأنتخين و مبنعملش حاجة لانه ببساطة احنا مش محتاجين نعمل حاجة عشان نبهر العالم فطبعا هما زرعوا البذرة وبدأوا يسمّدوها شوية وبعدين سابوها و هى مشيت فى الطريق اللى هما عايزينه لوحدها لان المصريين كان عندهم الاستعداد الكامل و دى تدخلنا برضو نظرية الشعب الانتوخ بس احنا لسنا بصدد هذا الموضوع انهاردة فهتكلم عن التطرف عن طريق المقارنة بين مواقف

عندك مثلا انك تبقى واقف تماما ضد العسكر و بعدين فجأة تبقى مع العسكر مع العلم ان عسكر = ثابت 

انك تبقى مع الاخوان قلبا وقالبا و شايفهم ملايكة او انك تبقى ضدهم كأنهم شياطين و عايزهم يتقتلوا و يتدبحوا وفرحان .. هما غلطوا وغلطات كبيرة بس برضو مش المفروض انهم يموتوا 

فكرة ان المسيحيين عايشين فى مصر و كلنا ايد واحدة و كدة وبعدين فجأة المسيحيين مضطهدين و خايفين

الناس اما يقولك مش عايزين دين فى سياسة و مش عايزين حاجة تتحكم فينا و اما يقولك السيسى سيدنا وواحد بتصور حاطط بيادة فوق دماغه

اما تلاقى المتحكمين رجال دين ويقولك “قالت الصناديق للدين نعم” واما تلاقى شوية رقاصات يظهروا و يبقوا هما السياسيين زى اللى اسمها سما المصرى و عايزة اوجه لها رسالة من مكانى هذا تعليقا على جملة فى اغنية سياسية ليها بتقول “ربنا الحامى ليا” عايزة اقول لها انتى لو ربنا عارف ان فى قلبك حاجة نضيفة ولا ذرة خير مكانش دة بقى حالك ولا كانت دى شغلتك .. ةتيجى واحدة تقولك هو دة الدين الجميل , مش عارفة فين النص فى الدين اللى بيتكلم عن ان الست تنزل ترقص فى الشارع و هو دة الاسلام الجميل وياريت الست صابرين تطلع تفسر لنا كلامها .. واللى هيزايد عليا يزايد

ان المصرى اما يبقى مكسور و غلبان واما يتفرعن ويفرد نفسه على خلق الله واكبر دليل على كدة سواقين الميكروباصات لما ميكونش فى ركاب يبقوا هيتحايلوا على الناس عشان تركب لكن لو لقوا فى ناس كتير و زحمة يقولك “لا والله مش طالع” و يروح يشرب شاى ولما مزاجه يجيبه يطلع وتلاقى الناس واقفين بالعشرات و العربيات مرصوصة ورا بعض بس مش طالعين عشان حسّوا ان هما حاجة

و عشان كدة دايما يقولك “الرئيس الفلانى كان فى اول حكمه كويس” وبعدين فجأة الحكم والكرسى بيغيروه ويبدأ يبقى قذر

و عندك الاسلاميين و عكسهم الليبراليين والعلمانيين دول عايزين الدين فى كل حاجة واى حاجة و التانيين مش عايزين الدين فأى حاجة الدين بيخوّفهم تقريبا .. الاسلام الوسطى اكتشفت انه بعبع 

ولازم كمان يتم تحزيبك دة مش شئ باختيارك على فكرة يعنى العلمانيين يحزبوك مع الاسلاميين و الاسلاميين يحطوك مع الليبراليين وانت لو عليك عايز تولع فيهم كلهم و تعمر مدينة اشرف

وحتى عندنا الاحداث فيها نوع من التطرف لان الاحداث اما بتخليك فى قمة التفاؤل والثورة واما تخليك فى قمة الاحباط و الاكتئاب

من الاخر فكرة الوسطية عندنا مش موجودة اما اقصى اليمين واما اقصى الشمال مش عارفة ايه الحل بس الواحد لازم يحط ايده عالمشكلة عشان يلاقى علاج و هى دى مشكلتنا يا رب نلاقى حل و البلد دى لو القيادات اللى فيها عندهم شئ من الوسطية مكانش دى بقى حالنا لكن لا ازاى تقول حاجة زى كدة لازم حد متطرف  فى احد الاتجاهات عشان ينفع بس بصراحة بعد اللى بيحصل دة تم غربلة كل الناس و عايزة حد جرئ كدة يطلع يقول لى مرشح رئاسى واحد من اللى اترشحوا الانتخابات الوحيدة الشريدة النزيهة فى مصر كان ينفع كلهم سقطوا فى اول اختبار يمكن الا سليم العوا و ملهوش ارضية اصلا فبرضو مينفعش بصراحة البلد دى فيها ناس نضيفة بس اكيد وقتهم جاى ان شاء الله و طبعا عايزين نشكر اللى كتب تسلم الايادى على جملة واحدة فى الاغنية “تشكرى يا شدة ياللى بيّنتى الرجال” وعايزة اقول ان البلد دى مش هتقوم غير لما امريكا تقول ان بابليك اللى بتقوله للقيادات فى المكالمات السرية, ساعتها بس تعرف ان خلاص امريكا مبقالهاش كلمة عليك و مش بتطعنك و هى بتضحك فى وشك وان انت مش فى مسرح وعروسة فى ايدها و هى بتوجه غضبك وثورتك فى المكان اللى هى عايزاه وساعتها بس تعرف انك على اعتاب مرحلة جديدة .. مش فاكرة كنت عايزة اختم بايه هى كانت حاجة مهمة بس قشطة هنكتفى بهذا القدر  :D

*وحشتنيا يا 25 يناير ا عبيبتى, انتى مبتجيش ليه؟ مش تبقى تيجى؟*

و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته     

المنطق و السفسطة


مش عارفة الواحد يدخل ازاى السلام عليكم الاول,

طبعا دى توينة سياسية او هكذا اعتقد. فى الوقت الحالى الاحداث سريعة و متلاحقة جدا و بحس بشئ من العبثية انى اتخبل انه ممكن اتابع كل الاحداث دى زاكتب عنها و كل ما احاول اكتب عن حاجة بيطلع حاجة انأح منها فدماغى بتتشل بصراحة و الافكار بتختلط ببعضها بس المرة دى عايزة اجمع اهم الافكار و اقولها مرة واحدة

أولا: الدستور

مش هتكلم عن فكرة انه دة دستور باطل و مش عارف ايه بس هتكلم عن نقطة ان ليه الاقبال كان ضعيف او مش زى الانتخابات اللى فات من بعد 25 يناير, الاجابة المنطقية جدا انه لو مسكنا انتخابات الرئاسة هتلاقى مرسى كان واخد 52% يعنى هو كان جىّ و نص الشعب مش عايزه هنفترض جدلا شبه ما بيقولوا فى الاعلام “المصرى” انه خسر كمان من النسبة دى قول خسر 20% يبقى احنا بنتكلم برضو فى 32% من الكتلة التصويتية منزلتش و بيتم اقصاؤها و قتلها و يطلق عليها “اخوانجية” و “ارهابيين” مش هقول ان مفيش ناس نزلت تصوت عالدستور اكيد فى ناس نزلت بس رغم كل الاعلانات و كذا الاعلانات دى متقدرش تغير وجهة نظر الناس المقاطعة و الناس اللى احبطت و اكتئبت وشافت ان مفيش فايدة و بكل بساطة حد ييجى يقول لك انزل اعمل واجبك الوطنى مهما كان ..انهى واجب؟ خلينى ابسط الصورة انت طالب كل يوم بتعمل الواجب بتاعك و بيطلع لك مدرس مجنون كل يوم يقطع لك الواجب وفى الاخر تتهزء و تتشتم طب يبقى ايه الفرق؟ ما هى هى فى الاخر و خصوصا لما تلاقى واحد زى السيسى بيقولك دة دستور المطففين يعنى ممكن ييجى فى لحظة يقولك “لا والله رجعنا فى كلامنا مفيش دستور” ما هو بشعرة بقى, كل اللى عايزة اقوله انه حتى لما تيجى تكذب و تلفق متقولش ان فى 51% من الكتلة التصويتية نزلت لان دة محصلش لما كانت البلد فى عز اللامؤاخذة “العرس الديموقراطى” لو فاكرين فلما تلفق لفق صح وفكر بالمنطق و كفاية سفسطة اعلاميين و فنانين الخ

ثانيا: بدون عنوان

كنت بسمع احد قنوات الراديو و كانوا جايبين ظابط اسمه خالد سلامة تقريبا و هو مسئول ائتلاف الشرطة و الشعب ايد واحدة او ما شابه المهم ان الظابط دة كان بيتكلم عن انه ازاى الشرطة اتغيرت وان هما عايزين يغيروا عيد الشرطة من 25 يناير ليوم 30 يونيو لان يوم 25 يناير كان يوم اسود عليهم على حد تعبيره و انهم استعادوا هيبتهم و احترامهم يوم 30 يونيو طبعا مش عايزين نتناقش فى كلام او المعانى اللى بيحملها كلامه بس انا هعرض مقتطفات من كلامه وكل واحد يفسرها براحته و هو بيتكلم برضو اتكلم عن ازاى الشرطة مسلحة بأحدث تسليح وازاى عندهم حاجة اسمها مباحث “الانترنت” وازاى ان الشرطة بقى فيها تغيير و عايزين يغيروا الزى بقى طالما هنغير يبقى نغير كله وازاى ان فى تفاصيل و تحقيقات فى ثورة يناير و ممكن تبين حقيقتها و هكذا زاكتر حاجة لفتت نظرى انه قال “عايزين الناس تنزل و تراقبنا و تشوف التغير و اللى عنده مشكلة ييجى يقول لى  المشكلة فين وانا اقول له تعالى نروحو نشوفها مع بعض” و طبعا أول ما قال الجملة دى بدأت اسمع الاغنية بتاعت “مش هتيجى؟ مش هرووووووووح” تعلى فى الخلفية و فيديو لمواطن بيتمسك و يتعمل حفلة عليه من رجال الامن اثنا اعتقاله أو سيدة لان دة بقى عادى جدا

وبقى عادى جدا انك تسمع عن عشرات الشهداء كل يوم لانهم افقدونا الاحساس باعداد القتلى لانه لا يوجد يوم مثل يوم فض رابعة العدوية .. الاربعاء 14 اغسطس 2013 .. تذكروا هذا اليوم و تذكروا ان الله لن يخذلنا بس احنا نصفى خلافاتنا و نرجع واحد و كل واحد بيعيب عالاخوان انهم خانوا فى محمد محمود احب اقولك انك مش من حقك تتكلم عن الخيانة طالما انت حاليا واقف فى صف القاتل اللى قتل صحابك و حاليا بيقتل الاخوان و غيرهم من الثوار مش بس الاخوان لكن لو انت كنت زمان فى صف الثورة و ذد العسكر و لا تزال فى صف الثورة و ضد العسكر و محافظ على موقفك و ضميرك صاحى احب احييك و اقولك الثورة مش هتنسى كل واحد حافظ على مكانه … اثبت مكانك

عايزة اقول كلمة اخيرة ان الموضوع دلوقتى مبقاش مين بيحب مصر و مين بيكره مصر, الموضوع بقى مين اللى حبه لمصر اكبر من كرهه للاخوان بس كدة

انتهاكات العسكر: مجزرة الحرس الجمهورى *متجدد*


إعادة لأحداث لمجازر ماسبيرو و مجلس الوزراء و محمد محمود … سلامات يا حرية .. سلامات يا عسكر .. و لسة هنقول تانى يسقط يسقط حكم العسكر.. يسقط كل كلاب العسكر.. ايوة بنهتف ضد العسكر .. و يسقط كل لحاسين البيادات .. حسبى الله و نعم الوكيل .. احب اقول للاعلام المصرى بعد مذبحة الحرس الجمهورى “اتفوووووه” و اللى يصدق التليفزيون المصرى انا مش هشتمك عشان انت عارف نفسك

5af7411512c783e16af834d45372ac5e968819_488837157865011_58628094_nb9783336aa291a7274d15b698a56d64d944474_482516015168329_943691827_n-640x330BOpAua9CYAAYU57.jpg large971114_10151283804199364_1172549878_n4192871559BOpBKjWCcAAz5td.jpg large994227_517564988316659_69397325_nBOoYoo7CEAAMvBj.jpg largeM3N4NET-117767-1

1045022_562266340501493_810946059_n 1373255267  20130708072945_68781 20130708073005_38193 20130708073117_51394 20130708073325_65838 20130708073350_94239 945091_526719490727289_1735412673_n 1000104_562266373834823_281912766_n 1014120_562266370501490_1919328691_n1045022_562266340501493_810946059_n

20130708072924_63360view_1373263933

view_1373263935

view_1373263931view_1373263911view_1373263909view_1373263899view_1373263905

BOrWUh6CYAACMzo.jpg large BOrgdO-CEAAmUeE.jpg large BOrZfy0CEAAK3gN.jpg large

دة اللى موجود لحد دلوقتى بس اكيد فى امتر هينزل و هيتم تجديد المدونة أول بأول .. و لو عايز تسلى نفسك أو ناسى اللى حصل قبل كدة يا ريت تاخد فكرة عشان متبقاش نايم على ودانك و بتدافع عن العسكر الكاذبون

انتهاكات الشرطة العسكرية: فض اعتصام مجلس الوزراء

اشتباكات فض اعتصام مجلس الوزراء 17 ديسمبر  

انتهاكات الشرطة العسكرية: فض اعتصام مجلس الوزراء 18 ديسمبر

فيديوهات الانتهاكات