كيف تفجرت احداث نوفمبر!


ماشى .. بصراحة انا شايفة انها اتفجرت بسبب القرف اللى احنا كنا فيه و اللى حصل من فض الاعتصام بالقوة و قلة ادب الداخلية كانت القشة اللى قسمت ضهرنا بس فالناس فرقعت فيهم بقى وادى حقيقة الاحداث كما نشرتها منى سيف فى مدونتها

بداية الأحداث: فض اعتصام لمصابي الثورة. الاعتصام كان بقاله أكثر من أسبوع. عدد المعتصمين يوم الجمعة بالليا لم يتعدى ال 200 شخص. الاعتصام بالأساس كان في الجنينة اللي قدام المجمع, و المرور في الميدان كان مفتوح و عادي. نزلت قوات من الأمن المركزيبأعداد غفيرة, و فضت الاعتصام بالقوة و تعدت على المصابين.

أنا قابلت شاب من المعتصمين  رجله مبتورة لأنه كان واخد فيها 12 رصاصة! تفتكروا دول مطلوب منهم يتصرفوا ازاي مع قوات أمن مركزي نازلة بتسحل و تضرب فيهم!

 

دي صورة حسن السوهاجي, أحد الظباط اللي كانوا بيشرفوا على الضرب بنفسهم. شوفته بنفسي بيمسك ولد و بيرميه في وسط مجموعة عساكر و هم طوحوا فيه ضرب بالهراوات و الرجلين.
كان بيشتم و هو بيضرب و يقول ” سيبونا نشوف شغلنا”
بعدها نزل ميدان التحرير أعداد أكثر للتضامن. و من ساعتها و المعركة مستمرة لم تتوقف الا ساعتين بالظبط صباح اليوم 21 نوفمبر.
المتظاهرين أسلحتهم الأساسية للدفاع عن نفسهم : طوب و اعادة القاء القنابل المسيلة للدموع اللي بتضرب ناحيتنا تجاه الأمن
الأمن استخدم: خرطوش, غاز مسيل للدموع, رصاص مطاط و رصاص حي
المستشفى الميداني – خلف هارديز- اتهاجمت أكثر من مرة بقنابل غاز مسيل للدموع. و امبارح بالليل أقتحموها. و بعد أما تصدى لهم الأطباء و سألوهم اذا كانوا هيعتدوا على أطباء و مرضى, سابوا المستشفى لكن قبل ما يمشوا رموا جواها قنبلة غاز مسيل للدموع!
ملحوظة : المستشفى عالجت 3 جنود من الأمن و سابتهم

فيديو يوضح ضرب المتتظاهرين, و سحل بنات من شعرها, و ضرب شهيد بالعصا على رأسه ( الثانية

58 )

عناصر الداخلية كانت بتضرب في مستوى الرأس و الصدر

صورة ل 3 من أجمل شباب مصر, فقدوا أعينهم

مالك مصطفى – مبرمج, ناشط حقوقي و مدون فقد عينه اليمنى
أحمد عبد الفتاح- صحفي بالمصري اليوم
أحمد حرارة – طبيب أسنان فقد عينه اليمين في 28 يناير, فقد عينه الأخرى 19 نوفمبر “احمد حرارة اللى كنت بتكلم عليه فى التدوينة بتاعت فقدوا اعينهم كى لا نفقد كرامتنا هو اللى على الشمال فى الاخر “

http://wp.me/p20vCP-i   <—– اهى

الفيديو ده مصور من ناحية الداخلية في الثانية 38 :
ظابط يوجه عدة طلقات, ثم حوار بينه و بين أخر
-جت في عين الواد
– جت في عين أمه أبن ال ***
-جدع يا باشا

و ده فيديو بيوضح جر أحد الجثث من قبل عناصر من الأمن بمصاحبة مدنيين و القاءه على الجنب مع القمامة

تدوينة منى سيف

http://ma3t.blogspot.com/2011/11/blog-post_21.html

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s