بئس شعب بعد ان فاز بكل شئ القاه فى صندوق القمامة و رضى بالقليل


شعب ثار و استفاق و لما بان النصر لهم قريبا انفضوا لحصر الغنائم فخسروا كل شئ و اصبحوا هم الغنائم

قصة دائما كنا ندرسها فى كتب التاريخ عن جيش يبدوا له النصر قريبا فينفض لحصر الغنائم فينقض عليه العدو و يشبعه ضربا كم مرة تكررت هذه القصة فى الكتب؟ كم مرة ترددت على مسامعنا؟ و لكن هل نتعلم من اخطاء السابقين؟

  لا للاسف مش بنتعلم زى ما احنا اول ما نلاقى العدو بيجرى و بيهرب نروح بقى نشوف هو سابلنا ايه و للاسف مش ينستنى نشوف اخرة الموضوع ايه؟ و اكبر  الامثلة غزوة احد و ثورة 25 يناير لان فعلا و قبل اكتمال الثورة انفض الجميع لحصر الغنائم الا القليل ممن رحم ربى و مش كدة و بس دول كمان طاطوا راسهم لعدوهم عشان يدوس عليها و يذلهم و يرملهم الفتافيت اللى بتجود بها نفسه يعنى بدل ما احنا اللى نحكم و نتأمر بنستنى اكبر اعداء الثورة هو اللى يدينا اللى هو عايزه و ياخد اللى هو عاوزه و مش بنكتفى بكدة بس لكن كمان بنشوه صورة الناس اللى وقفوا مكانهم و متحركوش و مطمعوش فى مكاسب و لا غيره كل اللى هما عايزينه حياة كريمة ليهم و لينا قبلهم و لكن للاسف نحن لا نستطيع التفريق بين العدو و الصديق و هذه هى سياسة المجلس العسكرى فهو يشوه صورة الثوار امام الشعب فينفض الجميع من حولهم فيحس الثوار انهم لوحدهم و يلعنوا ده شعب و يقولوا دول ميستحقوش دمائنا اللى بتسيل و يروحوا هما كمان و الوحيد اللى يكسب فى الليله دى المجلس العسكرى و يرجع نظام مبارك تانى و ترجع مصر تانى كأن شيئا لم يكن و يكتب فى كتب التاريخ – فشل ثورة البلطجية – و فى الوقت ده هيكون الثورجية و الشعب فى السجن بس مش السجن العادى ده لا هيكون سجن حدوده حدود مصر

        و انا اتمنى ان الناس متنخدعش بالبجاحة الاعلامية فى الاعلام المصرى و الجرايد اللى خلوا الناس تجلدوا من اى مشاعر و انسانية لدرجة ان الناس كانت بتموت امدة 3 ايام و محدش بيفتح بقوا لكن اول ما المجمع العلمى اتحرق كله قعد يولول و يجعجع و كأن هذا المبنى اهم من الدماء التى سالت و بعدين من غير زعل كام واحد فينا كان بيسمع عن المجمع العلمى قبل ما يتحرق؟ و بعدين البشوات  سابوا النار ماسكة فى المبنى 18 ساعة ليه من غير تدخل ولا هى بجاحة  و قلة ادب عالفاضى؟ الناس لو تفكر شوية بمنطقية و بطريقة مختلفو كانت فهمت و بيقولك قال ايه و اذا الكتب سئلت باى ذنب حرقت؟ الواحد يقول ايه بس استغفر الله العظيم و بعدين يقولك حضارة و معرفش ايه ايه لازمة الحضارة القديمة لو المستقبل زفت هتقولى عشان ده اصلنا و العالم بيحترمنا عشانه؟ هقولك انهى عالم ده اللى بيحترمنا الناس بتيجى عشان تتفسح مش عشان تحترمك و يكون فى علمك هما بيحترموا الفراعنة مش “الفراعين”  قصدى مش بيحترمك انت  هو بيحترم اللى عمل الحضارة دى و لو لاحظت ان العالم بدأ يحترم المصرى بعد ثورة 25 يناير و على راى اللى قال “لا تقل ابى كان” فعلا لان ممكن يكون اهلك ناس صالحين و انت كافر و ممكن يكون اهلك ناس محترمة و انت صايع عادى يعنى ياما شفنا و ممكن يكون اصلك و اجدادك فراعنة و انت لا مؤاخذة … هيفدنى بايه بقى كام تمثال  كام مبنى اتعملو من ملايين السنين و خوفى عليهم منعنى انى افوق و اقوم اهد الظلم على راس الظلمة؟ لو انت خايف على المجمع العلمى اكتر ما انت خايف على الارواح و اكتر ما انت خايف على مستقبل بلد يبقى انت لا تستحق الحياة لانك لو فقت و عملت ثورة بجد و البلد حالها اتعدل المصرى يقدر يعمل حضارة عظيمة مثل اجداده الفراعنة و ساعتها اقدر اقول انا اجدادى فراعنة و عندى حضارة قديمة بس انا برضه عملت حضارة عظيمة تستحق الاحترام

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s