عن العشق الأبدى


ستعلم انه اليوم المناسب, ستعلم انها فرصتك عندما تستشعر نسمة الهواء الباردة فى الجو السكندرى, انه اليوم الذى ستستشعر فيه معنى العشق ,انزل الى الشارع لتبحث عنها أعلمُ انها ستعجبك ولكن لست متأكدة ان كنت ستعجبها لذا انصحك ان ترتدى افضل ملابسك وتتعطر لها ولكن فى كل الاحوال ستمنحك هى من عطرها .. وجدتها؟ لا؟ لم تجدها ولكن هى وجدتك وانت لم تلاحظ فليست عادة البشر ان يكونوا سريعى الملاحظة فى اى الاحوال ولكنى سأخبرك عن سرها .. اوجد طريقك الى الكورنيش فإن جمالها يتجلى على الكورنيش, الان ابدأ المشى على كورنيشها وامشى وامشى وامشى طالما قدميك لا والت تستطيع حملك واترك نفسك لها دعها تنثر رزاز امواجها المتلاطم فى الصخور على وجهك, اتركها تملأ رئتيك بذلك العبق البحرى السكندرى, ولا تعبأ فقط استمتع بها و هى تحفر عشقها الأبدى فى قلبك فليس فى يدك حيلة على اى حال -كم اتمنى ان يصنعوا عطرا برائحة هواء البحر السكندرى اذا انها الجنة بالفعل- . ولكن إعلَم انه كما قال عبدالحليم حافظ “لست وحدك حبيبها” فسيأتى اليها ملايين العشاق من بعدك و كم اتاها عشاق من قبلك فلا تخدع نفسك بانها لك وحدك رغم انها فعلا كذلك ولكن اذا اردت فيمكنك ان تبحث عن امرأة من بنى البشر تضاهيها جمالا, لن تجد ولكن انصحك بان تجد اكثرهن شبهًا بالأسكندرية “معتدلة ممطرة شتاءا, دافئة بحرية صيفا ” *كان لازم نقفل بألشة*:D

نصيحة اخوية: لا تنزل الى الانفاق فى طريقك على الكورنيش فانت لا تريد ان تستنشق رائحة المراحيض العامة بعد ان استمتعت بالعبق البحرى

صورة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s