فلسطين الأبطال


والله ما عهدناكم إلا أبطالًا!
لا أعرف أين ابدأ وأين انتهى ولكن ما اعرفه تمام المعرفة هو أن ما يحدث فى غزة لا يمكن أن يُلخص فى بضع سطور فالأرواح التى ازهقت فى غزة ستكون أكثر بكثير من عدد الجمل التى سأكتبها و سيكون من المفجع اننا لا نستطيع أن نعطى هؤلاء الشهداء حقهم ولو بجملة فى تدوينة لا يقرأها إلا العشرات.. الشعور الذى يراودنى منذ يدأ العدوان على غزة لا استطيع وصفه فهو مزيج من الإحساس بالتخاذل و الخيانة والإكتئاب والإحباط وتأنيب الضمير و كأننى وحدى اتحمل ذنب من قتلوا وكأنهم سترفع عنهم سيئاتهم لأنهم شهداء وستوضع فى ميزانى أمام الله وأما ضميرى وانسانيتى. لن اتحدث عما يحدث هناك فى غزة الغائبة الحاضرة ولكنى سأتحدث عن مكانة فلسطين والفلسطينيين فى قلبى, علّى اعطيهم بعض حقهم الذى سلب, فلسطين عندى مثل مصر إن لم تكن اعلى مكانة .. و كأنى ولدت فى مصر بدم فلسطينى و لكنى لا أعتقد ذلك فلو كان دمى فلسطينيًا لكان أكثر حرارة مما هو الآن, لما خضع للظروف بأى شكل من الأشكال و لكنى وُلِدت و ولد معى حب فلسطين على أى حال .. ولدت وأنا أرى فى الفلسطينيين أبطالًا فهم وحدهم يواجهون مصيرهم وهم وحدهم يواجهون العالم أجمع عندما تراجع من يسمون انفسهم “اخوة العرب” ولكن أين الأخوّة وأين العروبة, والله ليس لهم شئ فى هذا ولا ذاك و بالطبع هنا لا أتحدث عن الشعوب فالشعوب إن نودوا للجهاد لما تأخروا و لكنى أتحدث عمن يكمموننا حتى ما كدنا نستطيع الخروج إلى الشارع ل “نرفض” و “نشجب” و”ندين” .. أليس لنا على الأقل الحق فى الإدانة كما تفعل “جامعة الدول العربية”؟ أم نحن أقل من “جامعة الدول العربية”؟ أتحدث عن هؤلاء الذين يقيدوننا ويغلقون المعابر فما عدنا حتى نستطيع أن نشارك الفلسطينيين مصائبهم المتلاحقة .. عذرًا أبطال فلسطين .. عذرًا أطفال فلسطين والله ما عدت أستطيع ان اتأسف على تخاذلنا فقد أصبح الأسف مبتذلًا و لا يجدى نفعًا.. والله اصبحت اتحرّج من التحدث إلى اصدقائى من فلسطين وقطاع غزة فلم يعد لدى المزيد لأقوله و لم يعد لدى المزيد من العلل و الأعذار لأتعلل بها .. اصبحت اشاهدكم من بعيد وارسل اليكم دعائى و صلواتى كلما اُتيحت لى الفرصة و كأن اهتمامى بشئونكم سيخفف الألم و تأنيب الضمير الذى يسيطر على, لا أطلب منكم إلا ان تسامحونى و تسامحوا من هم أمثالى ..ارجوكم لا تلعنونا عند رب العالمين, ارجوكم لا تقتصوا منّا يوم الحساب,او اقتصوا فنحن نستحقها, وارجوكم رجاء أخير لا تؤاخذونا بالأغبياء و البهائم و كل سباب تتخيلوه من اعلامنا المصرى الخائن النجس ومن الخاضعين الأذلاء.

بعض الصور لمذبحة حى الشجاعية التى ستلاحقكم إلى يوم الدين و ستدنس كتب التاريخ الى اللانهائية.
لمن لا يتابع الأحداث شاهد الصور ربما يتحرك قلبك قليلًا او تسيل من عينك عبرة تفشى عن رحمة و خير فى قلبك و تذكرك بإخوتك المجاهدين الأبطال فتدعوا لهم عند كل مسجد وعند كل صلاة

Bs_MuF_CIAA7n8X  Bs_SREWCYAE9MqD  Bs_ZsqTCAAAGxDJ Bs_ZyGMCQAI_8Xe Bs_BhADCIAEdYC0  Bs_SWumCIAEWL-l Bs-4Jd-CMAEOw8C Bs-373YCcAArkXT Bs_lRoNCEAAGpzJBs-cPxUCIAAZCJDBs_nLexCEAAkhaO

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s